رحلة الـ 12 جزيرة
نظرة عامة
أبحروا عبر جنة ساحلية مع رحلة الـ 12 جزيرة، حيث تكشف حقي تورز عن الكنوز الخفية للبحر الأبيض المتوسط. نحن نقدم رحلة بحرية رائعة تبحر عبر أرخبيل مذهل. نرشدكم إلى جزر ياسيكا الخلابة والآثار التاريخية لجزيرة ترسانة. نوفر فرصاً وافرة للسباحة في حمام كليوباترا الأسطوري والمياه الصافية وضوح الشمس في خليج الأكواريوم. نحن نضمن يوماً مريحاً ومشمساً من التنقل بين الجزر، يكتمل بغداء شواء لذيذ، مصمماً بشكل مثالي لعرض الجمال الطبيعي الذي لا مثيل له في المنطقة، لتجربة استرخاء لا تُنسى.
أبرز ما في الرحلة
- ندعوك لاكتشاف الأرخبيل المذهل لخليج فتحية في رحلة مريحة بالقارب.
- نرسي القارب في جزر ياسيكا الجميلة لتستمتع بأول سباحة منعشة لك.
- نرشدك إلى جزيرة ترسانة لاستكشاف أطلال حوض بناء السفن التاريخي الرائع.
- نقدم لك وجبة غداء شواء شهية خلال توقف ذي مناظر خلابة في خليج هادئ.
- نوفر لك فرصة السباحة في المياه الأسطورية لحمام كليوباترا.
- نبحر بك عبر المعالم الخلابة مثل جزيرة الأرانب ومنارة الجزيرة الحمراء المذهلة.
الوصف الكامل
الصعود إلى القارب في ميناء فتحية عند الساعة 09:30
يغادر قارب الغوليت ميناء فتحية عند الساعة التاسعة والنصف صباحاً، بعد أن يكون قد استقبل الضيوف من فنادق وسط المدينة في وقت مبكر من الصباح لنقلهم إلى الميناء. يستغرق الصعود بضع دقائق فقط، حيث يوجه الطاقم الجميع إلى مقاعد على السطح أو في الصالة المظللة أسفله قبل أن يبتعد القارب عن المرسى نحو الخليج المفتوح. ينفتح خليج فتحية تدريجياً على مياه مفتوحة تتناثر فيها جزر صغيرة، مما يمنح إحساساً أولياً بالأرخبيل الذي سيستكشفه اليوم. يستعرض الطاقم نقاط السلامة الأساسية وشكل محطات اليوم بعد انطلاق القارب. يُقضى معظم اليوم على سطح القارب أو في المياه، بينما يتولى القارب نفسه مهمة التنقل بين المحطات.
جزر ياسيكا، أول محطة سباحة
في الجزء الأول من الرحلة، يُلقي القارب مرساته عند جزر ياسيكا، وهي مجموعة من الجزيرات المنخفضة المسطحة التي تحيط بمياه ضحلة ومحمية تسخن بسرعة تحت شمس الصباح. تُعد هذه عادة أول فرصة حقيقية للنزول إلى الماء، والعمق الضحل القريب من القارب يجعلها محطة سهلة للأطفال ولمن هم أقل ثقة بالسباحة. يفضل بعض الضيوف السباحة بين الجزيرات الصغيرة نفسها بدلاً من البقاء قرب القارب، إذ تبقى المياه هادئة داخل القناة المغلقة. ينزل الطاقم سلماً ويحدد منطقة سباحة آمنة قبل دخول أي أحد إلى الماء، وبعد فترة ترفع المرساة للتوجه إلى المحطة التالية.
جزيرة ترسانة وآثار حوض بناء السفن
تأخذ جزيرة ترسانة اسمها من حوض بناء السفن القديم الذي شُيد على شاطئها في العصرين البيزنطي والعثماني، ولا تزال بقايا حجرية من الحوض غارقة جزئياً في المياه على حافة الخليج. يمكن للسباحين الاقتراب من الأطلال انطلاقاً من القارب، والنظر عبر المياه الصافية إلى أساسات ظلت غارقة لقرون. الخليج نفسه عميق بما يكفي لسباحة حقيقية وليس مجرد خوض، وتبقى التلال المحيطة به هادئة مقارنة بمراسٍ أكثر ازدحاماً لاحقاً في المسار. يوقّت الطاقم عادة هذه المحطة في منتصف الصباح، بعد سباحة ياسيكا التي تكون قد هيأت الجميع لوقت أطول في الماء.
توقف غداء الشواء والسباحة
في منتصف النهار تقريباً، يرسو القارب في خليج هادئ لتناول الغداء، ويقوم الطاقم بشوي الوجبة على متن القارب بينما يواصل الضيوف السباحة أو الاسترخاء في ظل الصالة العلوية. يتضمن الشواء عادة لحوماً مشوية وسلطات طازجة وخبزاً، تُقدم على شكل بوفيه بعد أن يعود الجميع إلى السطح ويجففوا أنفسهم. تمتد هذه المحطة عادة أطول من المحطات السابقة، إذ تجمع بين الوجبة الرئيسية لليوم وفترة سباحة إضافية قبل متابعة مسار بعد الظهر. من يفضل تناول الطعام أولاً ثم السباحة، أو العكس، يستطيع فعل ذلك، إذ لا شيء في هذه المحطة مرتبط بتوقيت دقيق.
حمام كليوباترا وخليجه
يحمل حمام كليوباترا اسمه من رواية محلية تقول إن الملكة المصرية استحمت يوماً في هذا الخليج، ويستطيع السباحون هنا النظر عبر المياه الصافية إلى معالم حمام روماني غارق يستقر على قاع البحر. الأطلال ضحلة بما يكفي لرؤيتها بوضوح من السطح دون معدات غطس، ويشير الطاقم إلى الشكل التقريبي للبناء القديم قبل نزول أي أحد إلى الماء. يقع الخليج محمياً بين التلال، ما يبقي المياه هادئة حتى عند هبوب نسيم خفيف في أماكن أخرى من الخليج الكبير. تُعد هذه المحطة عادة من أكثر لحظات اليوم التقاطاً للصور، سواء بسبب الأسطورة المرتبطة بها أو وضوح الرؤية في المياه.
المرور بجزيرة الأرانب دون رسو
من بين الجزر الاثنتي عشرة التي تحمل الرحلة اسمها، لا يتجاوز عدد المحطات الفعلية الراسية أربعاً إلى ست، وتُعد جزيرة الأرانب عادة إحدى الجزر التي يمر بها القارب ببطء دون أن يرسو عندها طويلاً. يحصل الضيوف على سطح القارب على إطلالة واضحة على شكل الجزيرة وأشجار الصنوبر المنتشرة على منحدراتها بينما يروي القبطان لمحة عن الساحل المار. تمنح لحظات المرور هذه اليوم إحساساً بالاتساع، وتكشف كم عدد الجزر والخلجان الصغيرة التي تشكل هذا الجزء من الخليج خارج المحطات القليلة المخصصة للسباحة. كما تمنح الجميع فرصة للراحة بين محطات السباحة الأكثر نشاطاً، والساحل ينزلق على الجانبين.
كيزيلادا ومنارتها
تأخذ كيزيلادا، أو الجزيرة الحمراء، اسمها من اللون المائل إلى الحمرة في صخورها، وتبرز منارة صغيرة قائمة على أعلى نقطة فيها بوضوح من على سطح القارب أثناء المرور بها. تُرى الجزيرة عادة من المياه دون الرسو عليها، وتُعد جزءاً من سلسلة الجزر التي يمر بها القارب لتملأ الفراغ بين محطات السباحة الرئيسية لليوم. من بعض الزوايا، تشكل المنارة والمنحدرات الصخرية الحمراء الحادة للجزيرة واحدة من أكثر المشاهد تميزاً على طول هذا الجزء من الساحل. يبطئ القبطان عادة القارب هنا ليمنح الضيوف وقتاً لالتقاط الصور قبل استئناف السرعة نحو المرسى التالي.
مياه خليج الأكواريوم الصافية
يستمد خليج الأكواريوم اسمه من مياهه الصافية التي تسمح برؤية الأسماك وقاع البحر على عمق عدة أمتار، ما يجعله من أفضل محطات المسار لمن يرغب بالغطس السطحي وليس السباحة فقط. الخليج هادئ عموماً ومحمي من الأمواج المفتوحة بفعل الساحل المحيط به، وضحل بما يكفي قرب الأطراف ليبقى قريباً من القارب من هم أقل ثقة بالسباحة. يستفيد أكثر من يحضر قناع الغطس الخاص به من هذه المحطة، رغم أن المياه صافية بما يكفي للاستمتاع بها دون أي معدات. غالباً ما تقع هذه المحطة في وقت متأخر من مسار بعد الظهر، لتمنح ختاماً هادئاً لسباحة اليوم.
خليج جوبون قبل العودة
يُعد خليج جوبون عادة إحدى المحطات الأخيرة قبل أن يعود القارب إلى ميناء فتحية، وهو خليج أصغر وأهدأ من المراسي الأكثر ازدحاماً في وقت سابق من اليوم. عند هذه المرحلة من بعد الظهر، يكتفي معظم الضيوف بسباحة هادئة أو الجلوس على السطح لمشاهدة الساحل بدلاً من السعي إلى محطة نشطة أخرى. يستغل الطاقم هذا الجزء لبدء ترتيب القارب وجمع ما تبقى من الغداء، إشارة إلى اقتراب نهاية اليوم. يميل الضوء في وقت متأخر من بعد الظهر إلى النعومة فوق المياه هنا، ما يجعلها نقطة لطيفة وهادئة لختام السباحة قبل المرحلة الأخيرة نحو الميناء.
لمن تناسب هذه الرحلة وكيف يتم الحجز
هذه رحلة جماعية مشتركة على متن قارب غوليت واحد مع مسافرين آخرين، وتناسب العائلات والأزواج والمجموعات المرتاحين لقضاء يوم كامل بين محطات السباحة بوتيرة مشتركة بدلاً من وتيرة خاصة. بما أن القارب يرسو عند ثماني محطات متتالية بين ياسيكا وترسانة وحمام كليوباترا وخليج الأكواريوم، يجد من يفضل البقاء على السطح متسعاً من الوقت لمشاهدة كل خليج دون النزول الى الماء. يؤكد مكتبنا التاريخ ونقطة الاستلام من الفندق كتابةً قبل الدفع، ولأن الرحلة تعمل يومياً طوال الموسم، فإن إيجاد تاريخ متاح خلال إقامتكم في فتحية أمر سهل عادة.
ماذا تشمل
- مرشد سياحي
- وجبة الغداء
- مواصلات من والي فنادق وسط المدينة
معلومات تهمّك
- نوصي بارتداء ملابس السباحة تحت ملابسكم الخارجية منذ الصباح، فالتوقفات على المياه تبدأ مبكراً ولا وقت للتغيير المتكرر.
- نطلب إحضار حذاء مائي خفيف، فبعض نقاط الرسو قرب الشعاب والصخور تجعل الدخول إلى الماء أسهل بحذاء مناسب.
- ننصح بوضع كريم واق من الشمس قبل الصعود بوقت كافٍ، فساعات النهار الطويلة على سطح القارب تعرضكم لأشعة شمس مباشرة.
- نذكّركم بأن موعد الانطلاق الساعة التاسعة والنصف صباحاً ثابت لجميع ركاب المجموعة، لذا نرجو الاستعداد أمام الفندق قبل الوقت المحدد.
- نشجع الأهالي على مرافقة الأطفال عن قرب أثناء التنقل بين نقاط السباحة، فالحركة على القارب مستمرة طوال اليوم.
- نقترح إحضار كاميرا أو هاتف مقاوم للماء لالتقاط لحظات السباحة في المياه الفيروزية دون قلق.
- ننصح بإحضار مبلغ نقدي بسيط لأي مشتريات شخصية خلال محطات التوقف، فالمرافق على الجزر محدودة.
- نوصي بإحضار منشفة خاصة وقبعة خفيفة، فالرحلة تمتد حتى الخامسة والنصف مساءً وسط أجواء مشمسة طوال اليوم.